المفوه

فِي هَذَا الْكِتَابِ سَيَحْمِلُكَ الْمُصَنِّفُ إِلَى دَوْحَةٍ وَارِفَةٍ فِي ظِلَالِ الْفَصَاحَةِ وَالْبَلَاغَةِ وَالشِّعْرِ وَالْأَدَبِ، وَسَيَجْعَلُكَ تُحَلِّقُ فِي آفَاقِ الْمَعْرِفَةِ مَعَ قَوَاعِدَ لُغَوِيَّةٍ، وَسَنَنٍ عَرَبِيَّةٍ، وَجَوَاهِرَ بَلاغِيَّةٍ، وَتَصْوِيبَاتٍ سَنِيَّةٍ، وَدُرَرٍ مَحْكِيَّةٍ، تَحَلَّتْ بِهَا الْأَلْسُنُ وَالْأَذْهَانُ، وَسَارَتْ بِحَدِيثِهَا الرُّكْبَانُ، لِمَنْ يُرِيدُ اِكْتِسَابَ الْبَيَانِ، وَحِيازَةَ طَلَاقَةِ اللِّسَانِ، قَدْ جَمَعَهَا الْمُؤَلِّفُ مِنْ دَوَاوِينِ الْعِلْمِ وَمَرَاجِعِهِ الْمُتَنَوِّعَةِ عَبْرَ عُقُودٍ، وَبَثَّهَا عَبْرَ بَرَامِجِهِ التِّلْفَازِيَّةِ وَالْإِذَاعِيَّةِ، وَمِنْ خِلَالِ التَّدْرِيسِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبِ وَالنَّشْرِ.
وَوَضَعَ لَكَ مِنْ خِبْرَتِهِ اللُّغَوِيَّةِ وَالْإِعْلَامِيَّةِ وَالْعَمَلِيَّةِ وَالتَّدْرِيبِيَّةِ فِي مَهَارَاتِ الْخَطَابَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْإِلْقَاءِ وَالتَّوَاصُلِ، وَحَدَّدَ لَكَ مَعَالِمَ الطَّرِيقِ لِإِجَادَةِ الْقَوْلِ لِتَكُونَ مُفَوَّهًا فَصِيحًا، وَقَدْ نَثَرَهَا -بِكُلِّ الْحُبِّ- فِي (250) فُقْرَةً تَحْوِي الْعَدِيدَ مِنَ الْفَرَائِدِ وَالْقَلَائِدِ وَالطَّرَائِفِ وَالْفَوَائِدِ، عَبْرَ (25) مَجْلِسًا فِي هَذَا السِّفْرِ.
——-

د. شَادِي السَّيِّد

مُؤَسِّسُ (عَرَبِيٌّ مُبِينٌ)، و(أَجْيَالُ الْفَصَاحَةِ)، وَأُسْتَاذٌ جَامِعِيٌّ، وَمُسْتَشَارٌ إِعْلَامِيٌّ، وَبَاحِثٌ وَكَاتِبٌ، وَمُدَقِّقٌ لُغَوِيٌّ، وَمُعَلِّقٌ صَوْتِيٌّ، وَمُدَرِّبٌ دَوْلِيٌّ فِي مَهَارَاتِ الْإِلْقَاءِ وَالْفَصَاحَةِ وَالتَّوَاصُلِ، دَرَّبَ الْآلَافَ عَبْرَ الْعَالَمِ عَلَى مَدَارِ عُقُودٍ.